أثار إعلان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط رسائل مؤثرة من عائلته وجمهوره، استعادوا خلالها أبرز محطات مسيرته التاريخية والإنجازات التي حققها بقميص منتخب الأرجنتين.
وكانت زوجته أنتونيلا روكوزو من أوائل الداعمين له، إذ وجّهت إليه رسالة عاطفية عبر حسابها على «إنستغرام»، عبّرت فيها عن فخرها بالطريقة التي اختار بها إسدال الستار على مسيرته الدولية، وكتبت: «ما أعظم فخري وأنا أراك تختتم هذه المرحلة بهذه الطريقة يا ميسي».
وأضافت: «كانت سنوات طويلة، مليئة باللحظات والأفراح التي لا تُحصى، إلى جانب الكثير من الانكسارات والصعوبات. رأيتك تتألم وتسقط ثم تنهض، وتواصل الطريق عندما لم تكن الأمور تسير كما تريد، وتعود دائماً للمحاولة».
واختتمت أنتونيلا رسالتها بالقول: «كنت محظوظة بأن أراك تحقق أحلامك وتعيش بعضاً من أسعد أيام حياتنا. وأكثر ما يؤثر فيّ أن أبناءنا كبروا وهم يشاهدون كل ذلك عن قرب، فرأوا والدهم يكافح من أجل ما يريده، ولا يستسلم، ويتمسّك بإيمانه حتى النهاية، قبل أن يكونوا إلى جانبك ويروك تحقق كل شيء وترفع كأس العالم».
بدورها، كشفت سيليا ميسي، والدة النجم الأرجنتيني، عن تأثر العائلة بالقرار، رغم إدراكها أن لحظة الوداع ستأتي يوماً ما، وقالت: «ما زلت أبكي. كنا نعلم أن هذا سيحدث، لكن العائلة بأكملها حزينة جداً، والأهم بالنسبة إلينا أن يكون هو سعيداً».
كما استذكرت زوجها الراحل خورخي ميسي، الذي توفي في أغسطس/آب 2026، موضحةً أنه كان يتساءل دائماً عن شكل حياتهم بعد توقف نجله عن لعب كرة القدم، وكان يقول له: «ماذا سأفعل عندما لا تعود تلعب كرة القدم؟». وأضافت بتأثر: «حدث كل شيء دفعة واحدة… إنه أمر لا يُصدّق».
وكان ميسي، قائد إنتر ميامي الأميركي، قد أعلن اعتزاله الدولي بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، قائلاً في بيان نشره عبر حساباته الرسمية: «بعد وقت طويل منذ المباراة النهائية لكأس العالم، وبعد تفكير طويل، قررت اعتزال اللعب الدولي مع منتخب الأرجنتين».
وأضاف الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات: «إنه قرار مؤلم، ولا يزال يؤلمني بشدة، لكنه يأتي في التوقيت المناسب».





