أكد رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية والوزير السابق محمد شقير أن لبنان يتجه نحو مرحلة واعدة مع انطلاق إعادة الإعمار وتطوير البنى التحتية والمرافق الاقتصادية والخدماتية، مشيراً إلى وجود فرص ومشاريع عديدة يمكن تنفيذها من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتكامل مع القدرات الإماراتية.
وجاء كلام شقير خلال الملتقى الاقتصادي اللبناني – الإماراتي، الذي تستضيفه الهيئات الاقتصادية اللبنانية في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان. ورحّب شقير بالوفد الإماراتي، معتبراً أن حضوره إلى لبنان بعد الأزمات التي مرّ بها يعكس بدء تعافي البلاد واستعادة ثقة المجتمع العربي والدولي.
وشدد شقير على أن إنشاء مجلس الأعمال اللبناني-الإماراتي ورفع حظر السفر، وصولاً إلى زيارة الوفد الإماراتي للبنان، تمثل مؤشرات على قوة العلاقات الأخوية بين البلدين.
من جهته، أكد نائب رئيس اتحاد غرف الإمارات عبدالله سلطان العويس أهمية الدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، لافتاً إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين تعود إلى سبعينات القرن الماضي، وأن هناك رغبة في تمهيد الطريق لزيادة حجم التجارة والاستثمارات بين لبنان والإمارات.
وقال العويس: “ستكون هناك زيادة كبيرة في استثمارات القطاع الخاص في مختلف القطاعات، ومنها الصناعة والخدمات اللوجستية والفنادق والقطاع الصحي”.





