ترى مصادر اقتصادية أن زيارة وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي إلى لبنان، على رأس وفد اقتصادي واستثماري رفيع، قد تفتح الباب أمام إطلاق حراك اقتصادي وتجاري جديد، بما يسهم في نقل البلاد من حالة الجمود إلى الانتعاش واستقطاب الاستثمارات.
وتأتي الزيارة في إطار تحرك إماراتي لافت، إذ يضم الوفد عشرات رجال الأعمال والمستثمرين والقيادات الاقتصادية.
وقالت مصادر لبنانية متابعة للشؤون الإماراتية لـ”لبنان24″ إن “العودة الإماراتية إلى لبنان تشكل زخماً كبيراً وأساسياً بالنسبة إلى البلاد”، مشيرة إلى تنامي الاهتمام الإماراتي بالملف اللبناني، سياسياً واقتصادياً، الأمر الذي قد يمهّد لحضور إماراتي وازن في الساحة اللبنانية من بوابة الاقتصاد والاستثمار والتجارة.
وبحسب المصادر، يتزامن الحضور الإماراتي مع حوافز وخطوات سعودية برزت أخيراً تجاه لبنان، ضمن مسار يهدف إلى إعادة تعزيز ارتباطه بعمقه العربي وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج.
واعتبرت المصادر أن التطورات الراهنة تمثل “إشارة واضحة إلى استعادة لبنان دوره ضمن محيطه العربي”، لافتة إلى أن العودة الخليجية تحمل مؤشرات إيجابية تتجاوز البعد الاقتصادي، إذ إن تدفق الاستثمارات وتعزيز الشراكات العربية يمكن أن يوفرا عوامل إضافية للاستقرار الداخلي، شرط نجاح لبنان في تأمين البيئة القانونية والإدارية والأمنية الملائمة لتحويل الاهتمام الخليجي إلى مشاريع واستثمارات فعلية.





