بعد 47 عاماً على إدراج سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، أعلنت الولايات المتحدة رسمياً إزالة اسمها من القائمة، في قرار اعتبره الرئيس السوري أحمد الشرع بداية مرحلة جديدة للبلاد.
ووجّه الشرع رسالة إلى السوريين هنّأهم فيها بالقرار، معرباً عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولكل من دعم سوريا، ومؤكداً أن البلاد “مزقت صفحة من الماضي الأليم” وأنها مقبلة على مرحلة جديدة.
ولم يقتصر صدى القرار على الأوساط السياسية، بل امتد إلى الوسط الفني السوري، إذ عبّر عدد من الفنانين عن مواقفهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الخطوة تفتح المجال أمام بداية مختلفة للسوريين.
وكان الفنان مكسيم خليل من أوائل المعلّقين على القرار، حيث نشر عبر خاصية “الستوري” رسالة هنّأ فيها السوريين برفع اسم بلادهم من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشدداً على أن المسؤولية باتت مشتركة للحفاظ على سوريا والحؤول دون تكرار الظروف التي أوصلتها إلى هذه القائمة.
وأشار خليل إلى أن الشعب السوري يستحق حياة أفضل، معرباً عن أمله في أن تنعكس الخطوة إيجاباً على مختلف فئات المجتمع، وأن تشكّل بداية لمرحلة من الاستقرار وإعادة البناء.
من جهتها، علّقت عضو مجلس الشعب السوري روزينا اللاذقاني على القرار، معتبرة أن رفع اسم سوريا بعد 47 عاماً مناسبة تستحق التهنئة، ولافتة إلى أن السوريين تحمّلوا تبعات مراحل سياسية صعبة.
وأكدت اللاذقاني أن القرار يطوي صفحة ثقيلة، رغم أن الطريق أمام سوريا لا يزال طويلاً، معربة عن أملها في أن تكون هذه الخطوة انطلاقة نحو مستقبل أفضل.
كما تفاعل الفنان يزن السيد مع القرار، إذ شارك الفيديو الذي ظهر فيه الرئيس أحمد الشرع وهو يهنئ السوريين بهذه المناسبة، وأرفقه بعلم سوريا.
ويأتي هذا التفاعل الفني بالتزامن مع اهتمام واسع بالقرار الأميركي، الذي فتح باب النقاش حول المرحلة المقبلة لسوريا وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.





