لم يستبعد مصدر معني بقطاع المحروقات احتمال حصول أزمة لاحقة على صعيد البنزين، في حال عدم استمرار الرقابة على الشركات النفطية والمخزون التابع لها، مشيراً إلى أن الأزمة التي جرى افتعالها قبل أسبوعين أثارت تساؤلات، واعتُبرت بمثابة «قنبلة» قد تشعل الشارع.
وأوضح المصدر أن البواخر التي أُفرغت حمولتها مؤخراً تؤمّن حاجات السوق في الوقت الراهن، إلا أن السؤال يتمحور حول ما سيحدث لاحقاً، خصوصاً أن افتعال الأزمات بات أمراً اعتيادياً في لبنان.
وعن الحديث عن تهريب المحروقات إلى سوريا، نفى المصدر وجود معلومات في هذا الشأن، قائلاً إن ما يُتداول «يبقى كلاماً بكلام ولا دلائل واضحة على ذلك».





