عقدت كتلة «الوفاء للمقاومة» جلستها الدورية لبحث آخر المستجدات السياسية والنيابية والإقليمية، وأصدرت بياناً تناولت فيه الملفات الميدانية والداخلية.
وفي مستهل بيانها، توقفت الكتلة عند مرور أربعين يوماً على رحيل السيد علي الخامنئي، مؤكدة تمسّكها بنهجه وولاءها لخلفه السيد مجتبى الخامنئي.
لبنانياً، هاجمت الكتلة السلطة اللبنانية، متهمةً إياها بالتقاعس والتفريط في التزاماتها السيادية والميدانية. وقالت إن العدو الإسرائيلي يستغل «الاتفاق الإطار» لمواصلة اعتداءاته وتدمير القرى الجنوبية، مشيرةً إلى أن آخر هذه الاعتداءات تمثّل بالمجازر التي أودت بحياة مدنيين في بلدتي أنصار ودير الزهراني.
ودعت الكتلة المسؤولين إلى التراجع عن المسار التفاوضي، وإعلان «موت الاتفاق الإطار» والانسحاب منه.
وعلى المستوى الإقليمي، أدانت الكتلة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوسّع الاستيطان في الضفة الغربية، مستنكرةً الصمت الدولي والخذلان العربي. كما أدانت الغارات التي استهدفت مطار أبو الظهور في سوريا.
وفي الشأن الداخلي، أعربت الكتلة عن قلقها من اتساع رقعة الفساد وتحوله إلى منظومة محاصصة، في ظل تراجع الدور القضائي وغياب المعالجات الحكومية.





