ناصر ياسين: بعد القليعات… لماذا لا نبدأ التفكير جدياً بمطار رياق كبوابة اقتصادية للبقاع؟

رحّب الوزير السابق ناصر ياسين ببدء العمل على تأهيل وتشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل إنجازاً إنمائياً مهماً يُحسب للحكومة، كما تشكل إنصافاً لأهالي عكار الذين عانوا طويلاً من التهميش وغياب المشاريع التنموية.
وفي منشور له، شدد ياسين على أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على افتتاح المطار، بل يكمن في دمجه ضمن منظومة اقتصادية متكاملة تربطه بالمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، والقطاع الزراعي في عكار، ومختلف الأنشطة الاقتصادية في شمال لبنان، بما يضمن تحقيق أقصى فائدة تنموية واقتصادية منه.
وفي هذا السياق، طرح ياسين تساؤلاً حول إمكانية البدء بالتفكير الجدي في إعادة تفعيل مطار رياق ليكون بوابة اقتصادية ولوجستية للبقاع، لافتاً إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في قطاعات التخزين والخدمات اللوجستية والصناعة والزراعة، ما يجعلها مؤهلة لاحتضان مطار متخصص بالشحن الجوي.
وأوضح أن مطار رياق لن يكون منافساً لمطار القليعات، بل مكملاً له ضمن رؤية وطنية متكاملة تهدف إلى تعزيز الإنماء المتوازن بين المناطق اللبنانية، وتطوير البنية التحتية الداعمة للإنتاج والتصدير والاستثمار.
وختم ياسين بالتأكيد أن لبنان أمام فرصة حقيقية لإعادة رسم شبكة النقل والإنتاج والتصدير على أسس أكثر عدالة وتوازناً، بما يعزز دور المناطق ويعيد تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.



