تربية وثقافة

وليد الأيوبي وقّع في طرابلس مؤلفه الجديد “من الثورة الصاخبة الى الثورة الهادئة”

Spread the love

 وقّع مؤسس حركة “ثورة بلا حدود” وأمينها العام   الدكتور وليد الأيوبي مؤلفه الصادر حديثا ضمن منشورات “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحاده الثقافي”، وعنوانه: “من الثورة الصاخبة الى الثورة الهادئة: جذر العطل العميق في الجمهورية المختطفة-الطريق الثالث والنموذج السياسي البديل”، في الرابطة الثقافية في طرابلس.  

استهل اللقاء بالنشيط الوطني، تلاه كلمة رئيسة المنتدى وعضو “وحدة التخطيط” في حركة “ثورة بلا حدود” الأستاذة ميراي شحادة ، التي شددت  على أن “الثورة ليست مجرد حدث عابر في التاريخ، ولا إسقاط نظامٍ قائم، فهي قبل كل شيء فعل وعيٍ إنساني، تعيد تعريف الإنسان لنفسه وحريته لتطال كلّ خلايا المجتمع “من أصغر ذرّة حتى أكبر مجرّة”.

ثم ألقى الأستاذ الجامعي وعضو “مجموعة التفكير” في حركة “ثورة بلا حدود” القاضي شربل الحلو كلمته واعتبر انه سقط لبنان على حد  لأننا أخطأنا التشخيص ونخطئ العلاج. ون المعادلة قائمة بين فئتين: فئة قلقة وفئة مرتاحة. ولن يكون الحل ممكنا إلا عندما يرتاح القلقون ويقلق المرتاحون”. 

ثم كانت كلمة للنائب السابق الدكتور مصطفى علّوش الذي اعتبر أن “الكتاب سيبقى مفخرة في سجل الكاتب الذي نزف فكره على الورق، كفعل تجاوز لحشرة الفكر في العقل، لينتقل مباشرة الى جدلية جديدة في العقل، الذي لا ينفك يسعى نحو الاكتمال من خلال التجاوز”. واعتبر أن “قوة العمل تكمن في أنه لا يتعامل مع الانهيار اللبناني بوصفه حادثة سياسية طارئة، بل بوصفه عارضا لعطب بنيوي عميق. فالكتاب لا يسأل لماذا انهار لبنان فحسب؟ بل يسأل: ما الذي يجعل الدولة تفشل دون أن تختفي؟ وما الذي يجعل المؤسسات تتحول من أدوات تنظيم الى هياكل خاوية؟”.

 عضو “مجموعة التفكير” في حركة “ثورة بلا حدود”  البروفسور جان جبور  أشار  الى أن “المشكلة في لبنان تكمن في أننا نثور كثيرا لكننا نؤسس قليلا؛ نرفع الشعارات، لكننا نتعثر عند لحظة بناء المؤسسات. ومن هنا تحديدا، تنبع أهمية كتاب الدكتور وليد الأيوبي “من الثورة الصاخبة الى الثورة الهادئة”، إذ لا يكتفي بتوصيف لحظة 17 تشرين أو الاحتفاء بها، بل يذهب أبعد من ذلك، محاولا التفكير في ما بعدها، في تلك المنطقة الدقيقة التي ينبغي فيها للثورة أن تتخلى عن صخبها لكي تصبح نظاما”.

ورأى أن “العمل محاولة لإعادة الاعتبار للسياسة كفعل أخلاق، لا مجرد صراع بين قوى متنافسة”. 

الأيوبي

اختتم اللقاء بكلمة للأيوبي توقف فيها عند مبادرته الى تأسيس حركته الوطنية بتاريخ 16 كانون الأول من العام 2019 في الرابطة الثقافية في “مدينة الثورة طرابلس، حيث شكلت اللقاءات الفكرية والسياسية التي جمعته بالعديد من المجموعات والوجوه الوطنية المنخرطة في صفوف ثورة 17 تشرين أو الداعمة لها، من مختلف المناطق اللبنانية، ومختلف قارات العالم، حافزاً كبيراً على الشروع بالكتابة عن أفضل السبل الكفيلة بالنهوض بالبلاد في المجالات كافة”.

واعتبر أن ” انخراط صاحب هذا الكتاب في صفوف الثورة لم ينحصر بالجانب التجريدي – التنظيري – التثقيفي – التوجيهي، بل كان له دوره النضالي – الميداني – التنظيمي”. 

وتوقف عند “أهمية التشخيص في معالجة المعضلة السياسية اللبنانية، وهي في رأيه معضلة أنطومية ثلاثية الأبعاد، تتمثل بالتوحش السياسي، والتوحش الاقتصادي، والتوحش الطائفي، ثلاثية المسؤولة عن الخراب والهراء الذي يعم البلاد، واقترح ثلاثية مضادة تتمثل بالسيادة الوطنية، والعدالة المجتمعية، والثقافة المدنية”. 

 وراى أن “السيادة ومشروع النهوض لا يكتملان إلا بتحقيق العدالة المجتمعية والثقافة المدنية وشرطها الوعي، محور عناصر هذا النهوض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى