كشف متحف تاريخ مدينة نانت الفرنسية عن لوحة فنية نادرة مصنوعة من الشعر البشري، تعود إلى القرن التاسع عشر، وتُعرض أمام الجمهور للمرة الأولى بين 6 و31 تشرين الأول الجاري.
وبحسب موقع “Patrimonia”، تحمل اللوحة اسم “مقبرة من الشعر”، وقد أنجزها الفنان ألكسندر ميلياه بين عامي 1850 و1870، مستخدماً خصلات شعر بشرية لتشكيل مقبرة مصغّرة تضم شواهد قبور وموكباً جنائزياً.
وكان استخدام الشعر البشري في صناعة المجوهرات واللوحات شائعاً خلال القرن التاسع عشر، ولا سيما لتخليد ذكرى الراحلين.
وأظهرت أعمال ترميم اللوحة وجود آلية ميكانيكية داخلية كانت تُستخدم لتحريك الموكب الجنائزي، ما يجعلها من الأعمال الفنية المتحركة النادرة.
ويرافق عرض اللوحة فيلم توضيحي يحاكي حركتها الأصلية، إلى جانب وثائق وأعمال أخرى مصنوعة من الشعر البشري.





