يستعد النجمان نيكولاس كيج ومايكل شين لخوض تجربة سينمائية جديدة عبر فيلم “C.L.A.Y.”، الذي يجمع بين الإثارة السيبرانية والتشويق النفسي، بمشاركة جوردي مولا وإيميليو ساكرايا وأدريان توبول.
تدور أحداث الفيلم حول عبقري في علوم الحاسوب يعاني التهميش الاجتماعي، قبل أن يجد مكانه داخل مجموعة قرصنة سرية تحمل اسم “C.L.A.Y.”، وهو اختصار لعبارة “Clowns Laughing At You”، أي “مهرجون يضحكون عليك”.
وتبدأ المجموعة بتنفيذ مغامرات رقمية استفزازية، إلا أن نشاطها ينتقل سريعاً من العالم الافتراضي إلى الواقع، ما يضعها تحت أنظار أجهزة الاستخبارات والعصابات الإجرامية ومجموعات القرصنة المنافسة مع اتساع شهرتها.
ويمثل الفيلم أولى تجارب الكاتب والمنتج سايمون أفرام الإخراجية، الذي أوضح أن العمل يتناول قضايا الهوية والانتماء وتأثير العالم الرقمي في الحياة الواقعية، من خلال قصة تتمحور حول البحث عن الهدف في عصر باتت فيه الإمكانات خلف الشاشات شبه مفتوحة.
ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم في مواقع حقيقية بالعاصمة البريطانية لندن خلال تشرين الثاني 2026، فيما لا تزال عملية اختيار بقية طاقم التمثيل مستمرة.





