شهدت دبي انعقاد فعاليات مؤتمر «إماراتية لا تعرف المستحيل» في نسخته الرابعة، تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، بالتزامن مع المؤتمر الدولي «عربية لا تعرف المستحيل» في نسخته الثالثة، تحت شعار «نون القوة.. نون النسوة»، وذلك احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية لعام 2026، وبمشاركة نخبة من الشخصيات النسائية والمجتمعية والإعلامية.
وتناول المؤتمر عدداً من الموضوعات والقضايا المرتبطة بالمرأة الإماراتية والعربية، مسلطاً الضوء على إنجازاتها وإسهاماتها في مختلف المجالات، إلى جانب الاحتفاء بنماذج نسائية ناجحة ومؤثرة استطاعت أن تقدم إسهامات ملموسة في خدمة المجتمع.
وفي إطار تكريم النماذج النسائية المتميزة، شهد المؤتمر تكريم الأستاذة فاطمة عبدالله أحمد، تقديراً لجهودها الإنسانية والمجتمعية وإسهاماتها في مساعدة الآخرين ودعم المبادرات الخيرية والإنسانية.
وتُعرف الأستاذة فاطمة عبدالله أحمد باهتمامها بالعمل المجتمعي والإنساني، وحرصها على المشاركة في المبادرات الخيرية التي تستهدف مساعدة المحتاجين ودعم الأسر والأطفال والأيتام، إلى جانب مساهماتها في عدد من المبادرات التي تهدف إلى إدخال الفرح والأمل إلى نفوس الأطفال وتعزيز قيم التكافل والعطاء في المجتمع.
ويأتي هذا التكريم تقديراً لعطائها المستمر وإيمانها بأهمية المسؤولية المجتمعية، حيث تمثل تجربتها نموذجاً للمرأة التي لا تكتفي بالنجاح الشخصي، وإنما تسعى إلى أن يكون لها دور إيجابي وفاعل في حياة الآخرين، من خلال المبادرات الإنسانية والمجتمعية والعمل الخيري.
وأكد المؤتمر أهمية دعم وتمكين المرأة الإماراتية والعربية، وتسليط الضوء على قصص النجاح والتجارب الملهمة، وتشجيع المزيد من المبادرات التي تعزز حضور المرأة في خدمة المجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية.
ويجسد مؤتمرا «إماراتية لا تعرف المستحيل» و**«عربية لا تعرف المستحيل»** مساحة مهمة للاحتفاء بالمرأة وتبادل الخبرات والتجارب وتكريم النماذج النسائية الملهمة، بما يعزز ثقافة الإنجاز والعطاء والعمل الإنساني.
وجاء تكريم الأستاذة فاطمة عبدالله أحمد ليؤكد أهمية تقدير الجهود المجتمعية والإنسانية، والاحتفاء بالمرأة التي تجعل من العطاء وخدمة الآخرين جزءاً من رسالتها، خاصة في دعم الأطفال والأيتام والمبادرات الخيرية والإنسانية.





