تأثرت الفنانة والنائبة السورية روزينا لاذقاني بشدة أثناء مشاهدتها مجسّمًا لسجن صيدنايا، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، ولم تتمالك نفسها فانهمرت دموعها.
ويحاكي المجسّم جانبًا من سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق، الذي ارتبط اسمه بشهادات ناجين وتقارير حقوقية وثّقت ظروف الاحتجاز والانتهاكات التي تعرّض لها المعتقلون داخله.
وتوقفت لاذقاني أمام المجسّم وسط مشاعر واضحة من الحزن، في مشهد عكس حجم الألم الذي لا يزال يمثله السجن في الذاكرة السورية، ولا سيما لدى عائلات المعتقلين والمفقودين.
ويأتي عرض المجسّم ضمن فعاليات المعرض في إطار استحضار محطات من التاريخ السوري الحديث، وتسليط الضوء على ملف المعتقلين والانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
وحظيت لحظة تأثر لاذقاني بتفاعل واسع، في ظل المكانة الرمزية التي بات يحتلها سجن صيدنايا في ملف الاعتقال والانتهاكات في سوريا.
ووصفت يمنى القاضي، في منشور عبر منصة إكس، المشهد بأنه لحظة اختصرت فظاعة الماضي، مشيدة بإنسانية روزينا لاذقاني وتواضعها وقربها من الناس.





