أكد وزير المالية ياسين جابر أن دعم القطاع الخاص وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص يمثلان ركيزة أساسية لاستعادة النشاط الاقتصادي، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص العمل، مشدداً على أهمية دور مؤسسة التمويل الدولية (IFC) في مواكبة لبنان خلال هذه المرحلة.
جاء ذلك خلال استقباله المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية Aftab Ahmad، الذي أنهى مهمته في بيروت، والمدير الإقليمي الجديد Thomas Jacobs، بحضور المدير القطري للبنك الدولي Enrique Armas، وكبير الاقتصاديين Eleftheriades، ومدير المالية العام جورج معراوي، والمستشارة الاقتصادية زينة قاسم.
وتناول اللقاء سبل تعزيز دعم مؤسسة التمويل الدولية للقطاع الخاص اللبناني، وتوسيع مجالات الشراكة والاستثمار، ولا سيما في القطاعات الحيوية، مع التركيز على قطاع الكهرباء، حيث يمكن للشراكة مع القطاع الخاص أن تسهم في تطوير القطاع ورفع كفاءته واستدامته.
كما ركز البحث على أهمية إعادة انفتاح لبنان على محيطه الإقليمي وتعزيز اندماجه الاقتصادي، خصوصاً عبر تنشيط الممرات التجارية وتوسيع حركة التجارة والخدمات، والاستفادة من موقع لبنان لإعادة تموضعه محوراً للعبور والتجارة والخدمات في المنطقة.
من جهته، جدد أحمد التزام مؤسسة التمويل الدولية بمواصلة دعم لبنان والقطاع الخاص فيه، والعمل مع الحكومة على تحديد فرص استثمارية وشراكات قابلة للتنفيذ، بما يعزز دور القطاع الخاص في قيادة التعافي الاقتصادي وتحقيق نمو مستدام.
واتفق الجانبان على مواصلة التعاون وتطوير إطار عملي للشراكة خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع أولويات الحكومة في تحفيز الاستثمار الخاص، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز النمو الاقتصادي.





