بمناسبة العيد الحادي والثمانين للأمن العام اللبناني، أتوجّه بأسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى قيادة المديرية العامة للأمن العام، وإلى ضباطها ورتبائها وأفرادها، مثمّناً ما يبذلونه من جهود وتضحيات في سبيل حماية الوطن وصون أمن المواطنين، في واحدة من أدق المراحل التي يمرّ بها لبنان.
وإنني إذ أخصّ المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير بتحية تقدير، فإنني أنوّه بما أظهره من قيادة مسؤولة ورؤية مؤسساتية وانفتاح على التعاون والمبادرات الهادفة إلى تطوير عمل الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها، بما يرسّخ مفهوم الدولة القوية القائمة على القانون والكفاءة وخدمة المواطن.
وفي هذا الإطار، أقدّر عالياً التعاون والثقة التي أبدتها المديرية العامة للأمن العام، ولا سيما اعتماد كتابي «اللامركزية الإدارية… جسر عبور نحو التنمية المستدامة»، بما يحمله من رؤية إصلاحية تعتبر أن بناء الدولة يبدأ من مؤسسات فاعلة، وأن التنمية الحقيقية تحتاج إلى إدارة حديثة تقرّب الدولة من المواطن وتحقق الإنماء المتوازن.
إن الأمن العام، يشكّل ركناً أساسياً من أركان الدولة وضمانةً لسيادتها واستقرارها. وفي زمن التحديات، تبقى قوة لبنان في قوة مؤسساته ووحدتها والتفاف اللبنانيين حولها.
في عيدكم الـ81، كل التحية لمن يحمل الأمانة بشرف، ولكل من جعل خدمة لبنان واجباً لا يتبدّل.
كل عام والأمن العام وقيادته وعناصره بخير.
حفظ الله لبنان، وحمى مؤسساته الشرعية.
الدكتور بول الحامض






