دخلت أزمة طلاق النجمة التركية دينيز بايسال من زوجها الموسيقي باريش يورتشو مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما رفض الأخير إنهاء الزواج بالتراضي، ما أدى إلى انتقال الملف إلى المسار القضائي بعد نحو سبع سنوات على ارتباطهما.
وبحسب تقارير صحافية تركية، تقدمت دينيز بطلب طلاق رسمي أمام المحكمة مطلع يوليو/تموز الماضي، إلا أن باريش يورتشو، عبر محاميته، رفض عرض الطلاق بالتراضي، كما قدم مطالب مالية وُصفت بأنها «ضخمة» و«فلكية».
ولم تقتصر مطالبه، وفق المصادر نفسها، على الجانب المالي، إذ قيل إنه تقدم بطلبات أخرى ضمن ملف القضية، من دون الكشف عن تفاصيلها، ولا سيما بعد صدور قرار بفرض السرية على إجراءات الدعوى.
ومع تداول هذه التطورات، أعاد متابعون نشر منشورات قديمة لشقيقة دينيز وعدد من المقربين منها، تضمنت عبارات مثل «محرج» و«تحلَّ ببعض الكبرياء»، الأمر الذي أثار تكهنات بشأن صلتها بالأزمة الزوجية الأخيرة، من دون أي تأكيد مباشر من أصحاب تلك المنشورات.
وتشير تقارير متداولة إلى أن الخلافات بين دينيز وباريش لم تبدأ حديثاً، بل تعود إلى نحو عامين، وسط محاولات من الممثلة التركية للحفاظ على الزواج، قبل أن تنتهي الأمور إلى قرار الانفصال.
كما أفادت الأنباء بأن دينيز شعرت خلال الفترة الماضية بالوحدة والابتعاد العاطفي داخل العلاقة، وهو ما انعكس على حالتها النفسية في موقع تصوير مسلسل «هذا البحر سوف يفيض»، إذ لاحظ مقربون منها تراجعاً في معنوياتها.
وتتلقى دينيز خلال هذه المرحلة دعماً من زميلتها آفا يامان، التي تقف إلى جانبها خلال فترات التصوير، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية.
في المقابل، نقلت مصادر مقربة من باريش رواية مختلفة، مفادها أنه يشعر بأن دينيز لم تعد تمنحه الوقت الكافي، وأنها أصبحت أكثر انشغالاً بعملها وزملائها.
وبين روايتين متباينتين وملف قضائي تحيطه السرية، يبقى مصير زواج دينيز بايسال وباريش يورتشو معلقاً إلى حين ما ستكشفه جلسات المحكمة المقبلة.





