كشف الفنان السوري ناصيف زيتون جانباً جديداً من حياته الشخصية بعد ولادة ابنه إلياس من زوجته الفنانة دانييلا رحمة، مؤكداً أن تجربة الأبوة أحدثت تغييراً واضحاً في شخصيته، وجعلته أكثر خوفاً وحرصاً على نفسه وعائلته.
وخلال لقاء مع جريدة «النهار»، تحدث ناصيف عن الفارق الذي لمسه بين حياته قبل ولادة ابنه وبعدها، مشيراً إلى أن المسؤولية الجديدة أثرت مباشرة في طريقة تفكيره وتعامله مع تفاصيل حياته اليومية.
واعترف ناصيف، بعفوية، بأن الأبوة جعلته أقل اندفاعاً وأكثر حذراً، قائلاً: «صرت جبان. يعني بتذكر قبل إلياس كنت شجاع، صراحة. هلأ جبان».
وأوضح أن وجود إلياس في حياته دفعه إلى التفكير أكثر في سلامته وفي كل خطوة يقدم عليها، بعدما أصبح هناك شخص آخر يرتبط به ويحتاج إلى وجوده ورعايته.
ورغم حديثه عن هذا التحول، شدد ناصيف على حرصه الدائم على إبقاء حياته العائلية بعيدة قدر الإمكان عن تفاصيل عمله الفني، مفضلاً الحفاظ على خصوصية منزله وعلاقته بزوجته وابنه.
ويأتي حديث ناصيف عن الأبوة بعد مرحلة جديدة يعيشها على المستوى الشخصي منذ زواجه من الفنانة دانييلا رحمة واستقبالهما طفلهما الأول إلياس، وهي المرحلة التي تركت أثراً كبيراً في شخصيته وأولوياته.





