الأربعاء, أغسطس 19, 2026
spot_imgspot_img

Top 5 This Week

spot_img

Related Posts

الرحيل المبكر من لبنان.. هل يستبق اللبنانيون الأسوأ؟

يشهد مطار رفيق الحريري الدولي حركة لافتة في صفوف المغادرين، بالتزامن مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة اللبنانيين والمقيمين إلى دول الاغتراب، إلى جانب تصاعد القلق من احتمال تدهور الوضع الأمني في لبنان والمنطقة.

ورغم أن عودة المغتربين إلى أماكن إقامتهم تُعد أمراً طبيعياً في هذا الوقت من السنة، فإن المشهد في المطار يطرح تساؤلاً إضافياً حول ما إذا كان بعض المسافرين يغادرون لبنان قبل موعدهم المعتاد، تحسباً لأي تطورات أمنية قد تؤثر على حركة الطيران أو تجعل السفر أكثر صعوبة.

ويربط عدد من المسافرين قرارهم بعوامل متعددة، في مقدمتها انتهاء الإجازة، إلى جانب المخاوف الأمنية. فبينما فضّل البعض عدم تأجيل موعد العودة، يشير آخرون إلى أنهم لا يريدون المخاطرة بالبقاء في حال حدوث تطورات مفاجئة.

وتزداد حساسية هذا المشهد في ضوء تجربة اللبنانيين خلال السنوات الماضية، إذ تحولت حركة مطار بيروت، خلال فترات التوتر، إلى مؤشر مبكر على مستوى القلق الشعبي، ولا سيما عندما يبدأ المسافرون بتقديم مواعيد سفرهم أو البحث عن رحلات بديلة.

في المقابل، لا يمكن اعتبار الازدحام في المطار دليلاً بحد ذاته على وجود موجة نزوح أو مغادرة جماعية لأسباب أمنية، إذ يتزامن أساساً مع ذروة العودة بعد موسم الصيف.

لكن اللافت أن العامل الأمني أصبح حاضراً في حسابات المسافرين، إلى جانب عوامل أخرى، ليبقى السؤال المطروح: هل نشهد نهاية طبيعية للصيف، أم بداية رحيل احترازي يسبق أي تطور محتمل؟

ويظل الجواب مرتبطاً بما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن حركة الحجوزات، ولا سيما الرحلات ذات الاتجاه الواحد وتقديم مواعيد السفر مقارنة بالمواعيد التي سبق حجزها.

المصدر: خاص “لبنان 24”

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Popular Articles