سياسةمنوعات

الدكتور بول الحامض: العدالة في جريمة مرفأ بيروت حقٌ لا يسقط… والحقيقة وحدها تُنصف الضحايا

Spread the love

بمناسبة الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، أكد رئيس جمعية الإرشاد والتثقيف الوطني الدكتور بول الحامض أن هذه الفاجعة ستبقى جرحًا مفتوحًا في وجدان كل لبناني، ونقطةً سوداء في تاريخ لبنان ما لم تتحقق العدالة الكاملة وتُكشف الحقيقة أمام الرأي العام.

وقال الحامض: “لقد عانى اللبنانيون جميعًا من آثار هذا الانفجار الكارثي، الذي خلّف مئات الضحايا وآلاف الجرحى، ودمّر أحياءً بأكملها، وترك عائلات تواجه حتى اليوم ألم الفقدان والخسارة. إن هذه المأساة لا يمكن أن تُطوى بمرور الزمن، ولا يجوز أن تتحول إلى مجرد ذكرى سنوية.”

وأضاف: “يبقى السؤال الذي يطرحه كل لبناني: هل ستبقى الحقيقة غائبة؟ وهل سيظل أهالي الضحايا ينتظرون معرفة ما جرى ومن يتحمل المسؤوليات وفقًا لما يثبته القضاء؟ لقد شهد لبنان خلال العقود الماضية جرائم واغتيالات ومحطات مؤلمة بقيت الحقيقة في كثير من ملفاتها موضع انتظار، وهذا الواقع لا يجب أن يتكرر، لأن غياب الحقيقة يضعف ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها.”

وشدد الحامض على أن العدالة ليست مطلبًا لعائلات الضحايا وحدها، بل هي حق لكل اللبنانيين، لأنها تشكل الأساس لبناء دولة القانون والمؤسسات، مؤكدًا أن كشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت القضاء مسؤوليته، وفق الأصول القانونية، هو السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا ومنع تكرار مثل هذه الكوارث.

وختم بالقول: “رحم الله شهداء انفجار مرفأ بيروت، ونسأل الله الشفاء للجرحى والصبر لعائلات الضحايا. وسيبقى الرابع من آب شاهدًا على واحدة من أكبر المآسي التي عرفها لبنان، إلى أن تتحقق العدالة ويعرف اللبنانيون الحقيقة كاملة، لأن الأوطان لا تُبنى على النسيان، بل على الحقيقة والعدالة وسيادة القانون.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى