منوعات

حمود في تكريم مغتربي البقاع: أنتم سند الوطن… ومن جرّب المجرّب عقله مخرّب

Spread the love

أقام السيد محمد شفيق حمود مأدبة عشاء تكريمية على شرف أبناء الاغتراب من البقاعين الأوسط والغربي، بحضور مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، إلى جانب حشد من والأهالي والأصدقاء.

وفي كلمة له، أوضح حمود أن هذا اللقاء جاء تقديراً للمغتربين ووفاءً لدورهم الوطني والاجتماعي، مشيراً إلى أن كثيرين سألوه عن مناسبة هذا اللقاء، فأجاب بأن المناسبة هي تكريم أبناء الاغتراب الذين حملوا وطنهم معهم أينما ذهبوا، ولم ينقطعوا يوماً عن أهلهم وأرضهم.

وأضاف “لو أردت إقامة مأدبة ذات طابع سياسي، لدعوت الآلاف ممن منحوني ثقتهم في الانتخابات، واليوم ازداد هذا العدد، لكن لقاءنا اليوم ليس سياسياً، بل هو لقاء محبة ووفاء وتقدير لأبنائنا المغتربين”.

وأكد حمود أن أبناء البقاعين الغربي والأوسط كانوا وسيبقون أصحاب وعي وخيار صائب، لافتًا إلى أنه “نمون على أهلنا وأقاربنا في البقاع الغربي، ونرشدهم إلى اختيار الشخص الصحيح”، مشددًا على أنهم يدركون جيدًا من يستحق ثقتهم، ومضيفًا: «من جرّب المجرّب عقله مخرّب”.

وأشار إلى أن الغربة لم تُبعد أبناء الاغتراب عن وطنهم، بل زادتهم تعلقاً بأرضهم وأهلهم، مؤكداً أن محبتهم وانتماءهم بقيا أقوى من كل المسافات.

كما رحّب حمود بحضور مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، مشيداً بدوره الوطني والديني، وبجهوده في الحفاظ على رسالة دار الفتوى ومؤسساتها، رغم التحديات، مؤكداً أن حضوره أضفى على اللقاء قيمة خاصة ورسالة جامعة.

من جهته، أكد مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي أن أبناء الاغتراب يشكلون ركيزة أساسية في دعم وطنهم، معتبراً أن الشريان الوحيد الذي يغذي وطننا هم أبناء وطننا، لما يقدمونه من دعم وتمسك بانتمائهم رغم بعد المسافات.

كما تناول الغزاوي الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها لبنان، معتبراً أن استمرار احتجاز المصارف لأموال المودعين بغير حق أمر مرفوض، مؤكداً أن المودعين لا ذنب لهم في ما آلت إليه البلاد من أزمات اقتصادية وسياسية خلال السنوات الماضية، وأن من حقهم استعادة أموالهم وودائعهم كاملة بما يحفظ حقوقهم وكرامتهم.

وتمنى الغزاوي أن ينعم لبنان بالأمن والاستقرار، وأن تبقى المحبة والوحدة عنواناً يجمع أبناءه في الداخل والانتشار، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل بين المغتربين ووطنهم الأم.

كما توجه بالشكر إلى السيد محمد شفيق حمود على هذه المبادرة التي جمعت أبناء الاغتراب من مختلف مناطق البقاعين الغربي والأوسط، معتبراً أن مثل هذه اللقاءات تعزز أواصر المحبة والانتماء، وترسخ العلاقة بين أبناء الوطن المقيمين والمغتربين.

من جانبه، أعرب الدكتور خروب، الطبيب الاستشاري والمدرب والمحاضر في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية بالرياض، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا اللقاء، مستذكراً مرور خمسة عشر عاماً على أول مشاركة له في هذا المجلس الكريم، الذي وصفه بأنه بيت مفتوح للجميع، مشيداً بذكرى المفتي الراحل، وداعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته.

كما عبّر عن فخره بانتمائه إلى المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بمملكة العروبة والإسلام، ومثمناً مبادرة تكريم المغتربين، ومشيداً بما يجمع أبناء الوطن من محبة وتقدير، ومؤكداً عمق العلاقات الإنسانية والأخوية التي تجمع اللبنانيين في الداخل والاغتراب، وأن مثل هذه اللقاءات تجسد وحدة أبناء الوطن وتمسكهم بجذورهم وهويتهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى