اللوبي الاقتصادي الدولي يعقد ندوة رفيعة المستوى لتعزيز التعاون السياحي والتجاري والاستثماري بين لبنان وماليزيا

في إطار جهوده المستمرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية وفتح آفاق جديدة أمام رجال الأعمال والمستثمرين، نظم اللوبي الاقتصادي الدولي برئاسة الدكتور علي المصري، وبالتعاون مع السفارة الماليزية في لبنان، ومؤسسة MATRADE – جدة، وهيئة السياحة الماليزية – جدة، ندوة اقتصادية وسياحية رفيعة المستوى هدفت إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والسياحي بين الجمهورية اللبنانية وماليزيا.
حضر الندوة رئيس اللوبي الاقتصادي الدولي الدكتور علي المصري، والأمين العام المحامي الدكتور جانو حداد، وأمين السر الآنسة ليال أبو رجيلي، والقائم بأعمال سفارة ماليزيا في لبنان السيد جوهان عارف جعفر، والوصيفة الأولى لملكة جمال لبنان الآنسة كلوي خليفة، إلى جانب نخبة من رجال وسيدات الأعمال والإعلاميين والمهتمين بالشأنين الاقتصادي والسياحي.
وأدارت الندوة الدكتورة رنا زيتوني، مسؤولة القسم التجاري في اللوبي الاقتصادي الدولي، حيث تولّت تقديم فقرات اللقاء وتنظيم الجلسات الحوارية.
وفي الكلمة الرئيسية للندوة، أكد الدكتور علي المصري أن العلاقات اللبنانية الماليزية تمتلك إمكانات كبيرة للنمو والتطور، مشدداً على أهمية بناء شراكات استراتيجية مستدامة بين القطاع الخاص في البلدين، وتكثيف تبادل الوفود الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يساهم في خلق فرص جديدة للأعمال وتوسيع حجم التبادل الاقتصادي.
وأشار المصري إلى أن ماليزيا تمثل واحدة من أبرز التجارب الاقتصادية الناجحة في آسيا، وتتمتع بمقومات استثمارية وسياحية متقدمة، مؤكداً أن اللوبي الاقتصادي الدولي سيواصل لعب دوره كمنصة تجمع رجال الأعمال والمستثمرين وتفتح قنوات التواصل مع الأسواق الدولية الواعدة.
من جهته، استعرض الأمين العام للّوبي الاقتصادي الدولي المحامي الدكتور جانو حداد أهمية الاقتصاد الماليزي ومكانته المتقدمة على المستوى العالمي، مؤكداً أن القطاع السياحي يشكل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وفرص التعاون بين البلدين.
بدوره، أشاد القائم بأعمال سفارة ماليزيا في لبنان السيد جوهان عارف جعفر بمبادرة اللوبي الاقتصادي الدولي، مثمناً الدور الذي يقوم به الدكتور علي المصري في تعزيز جسور التعاون بين لبنان والدول الصديقة. كما أكد أن ماليزيا ولبنان يمتلكان إمكانات كبيرة لتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية والسياحية، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون في قطاع الصناعات الحلال، والسياحة الإسلامية والسياحة الصديقة للمسلمين، إضافة إلى العمل على تنظيم لقاءات مواءمة الأعمال (Business Matching) مستقبلاً بين الشركات والمؤسسات في البلدين بما يسهم في خلق شراكات اقتصادية واستثمارية جديدة.
كما شهدت الندوة مداخلات مباشرة عبر تقنية الاتصال المرئي من كبار ممثلي مؤسسة MATRADE – جدة وهيئة السياحة الماليزية – جدة، وهم:
- السيد يازرين سياخيري محلان (Yazrin Syakhairi Mahlan)، القنصل التجاري والمفوض التجاري لمؤسسة MATRADE – جدة.
- السيد محمد ناظيرول إيمان محمد أكبر (Mohamad Nazirul Iman Mohamad Akbar)، نائب القنصل في مؤسسة MATRADE – جدة.
- السيد زيدي قاسم (Zaidi Kassim)، مدير وقنصل السياحة الماليزية لمنطقة المملكة العربية السعودية وبلاد الشام واليمن وشمال أفريقيا في هيئة السياحة الماليزية – جدة.
واستعرض المتحدثون الفرص التجارية والاستثمارية والسياحية المتاحة في ماليزيا، إلى جانب القطاعات الواعدة والحوافز والتسهيلات المقدمة للمستثمرين ورجال الأعمال والسياح، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وفي ختام الندوة، أكد المشاركون أهمية البناء على هذه المبادرة من خلال تنظيم وفود اقتصادية وتجارية وسياحية متبادلة بين لبنان وماليزيا، بما يعزز الشراكات الثنائية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار والتنمية الاقتصادية المستدامة بين البلدين .



