الدكتور بول الحامض يُوجِّه تساؤلًا علنيًا إلى النيابة العامة والسلطات المُختصَّة

صدر عن رئيس جمعية الإرشاد والتثقيف الوطني، الناشط السياسي والتنموي الدكتور بول الحامض، بيانًا تساؤليًّا جاء فيه:
«ما هي مصادر الأموال التي يُشتبه باستخدامها للتأثير على مواقع ومسارات عامة، ومن هي الجهات التي تقف خلف هذه العمليات التي تُدار حسب ما يُشار، من قبل (أبو عمر – الأمير الوهمي)؟»
وأوضح الحامض أنَّ هذا التساؤل لا يندرج في إطار الموقف الإعلامي أو السجال السياسي، بل يُشكِّل إشعارًا علنيًا ومسؤولًا مُوجَّهًا إلى النيابة العامة والسلطات المُختصّة، داعيًا إلى فتح تحقيق شفَّاف وجاد يهدف إلى تتبُّع مصادر الأموال، والكشف عن المسارات المُحتمَلة التي قد تُستعمل للتأثير على الاستحقاقات والمواقع العامة خارج الأطر القانونية.
وأكَّد الحامض أنَّ التغاضي عن مثل هذه الشبهات، في حال ثبوتها، يُمثِّل خطرًا مباشرًا على مبدأ النزاهة وعلى مفهوم الدولة، مُشدِّدًا على أنَّ أي ممارسات تقوم على شراء النفوذ أو المواقع—إن ثَبُتَت قانونًا—تُشكِّل مساسًا جوهريًا بالحياة العامة وبثقة المواطنين بالمؤسسات.
وختم الحامض بالتأكيد على:
«ضرورة متابعة هذا الملف بجدّية كاملة، تحت سقف القانون وبنظر القضاء والرأي العام، حمايةً للدولة، ومنعًا لتحويل المال أو النفوذ إلى بديل عن العدالة والقانون».



