بول الحامض للرؤساء الثلاث: كفى لفًّا ودورانًا… اتفاق الهدنة موجود

صدر عن رئيس جمعية الإرشاد والتثقيف الوطني الناشط السياسي والتنموي الدكتور بول الحامض، بيان شديد اللهجة مُوجَّه للرؤساء الثلاث، تناول فيه المسار السياسي القائم في مقاربة ملف الهدنة والسلام، مُنتقدًا ما وصفه بـ”اللفّ والدوران” في معالجة القضايا المصيرية.
وقال الحامض: «لماذا كل هذا الالتفاف والتعقيد؟ إذا كنتم جدّيين فعلًا، فهناك اتفاقية هدنة مُوقَّعة عام 1949 لا تزال قائِمة ولم تُلغَ، ويمكن إحياؤُها تمهيدًا لمسار سلام واضح وصريح، بدل إدخال لبنان في دوّامة ميكانيزمات ولجان ووزارات لا تؤدي إلى نتائج ملموسة.»
وأضاف: «إنَّ مقاربة الملفات المصيرية بعقلية تدوير الزوايا السياسية والالتفاف على الحقائق لا تبني دولة ولا تحفظ سيادة. الجدية تقتضي الوضوح، والوضوح يبدأ بالاعتراف بالاتفاقيات القائمة وإعادة تفعيلها ضمن إطار وطني جامِع.»
وخَتَم الحامض بالتأكيد أنَّ:«إحياء معاهدة الهدنة يُشكِّل مدخلًا أقل كلفة على لبنان سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، مقارنة بمسارات غامضة تُدار خلف الأبواب المُغلقة وتُحمِّل اللبنانيين أثمانًا إضافية» داعيًا إلى مقاربة مسؤولة وشجاعة تضع مصلحة الدولة فوق الحسابات الضيِّقة.



