سياسة

الأباتي إدمون رزق يستقبل الدكتور بول الحامض: لبنان لا يُبنى إلا بالمحبة والتلاقي

Spread the love

استقبل قدس الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الأباتي إدمون رزق، في المقرّ العام للرهبانية في زوق مصبح، الناشط السياسي والتنموي الدكتور بول الحامض، ترافقه الإعلامية مريم بيضون، وذلك بحضور أمين السرّ العام للرهبانية الأب جان مهنا.

شكّلت الزيارة محطة للتأمل في واقع لبنان ودوره كـ«وطن الرسالة» القائم على المحبة والتلاقي لا على الانقسام والصراع.

وخلال اللقاء، قدَّمَ الدكتور الحامض إلى الأباتي رزق مؤلَّفه الجديد بعنوان: «الإصلاح الإداري في لبنان – اللامركزية الإدارية جسر عُبور نحو التنمية المُستدامة»، عارضًا أبرز محاوره التي تتناول مفهوم اللامركزية الإدارية كمدخلٍ لتفعيل التنمية المحلية وتحقيق التوازن بين المركز والمناطق، باعتبارها خطوة إصلاحية عملية نحو بناء دولة حديثة، عادِلة وقادِرة.

وأشار الحامض إلى أهمية تكامل الأدوار بين الدولة المركزية والسلطات المحلية، وضرورة تمكين البلديات لتكون رافعة حقيقية للتنمية المستدامة، مُؤكِّدًا أنَّ الإصلاح الحقيقي يبدأ بالإنسان الملتزم بالقيم والمسؤولية الوطنية، لا بالقوانين فقط.

من جهته، ثمَّن الأباتي رزق المبادرة الفكرية التي قدَّمَها الدكتور الحامض، مُؤكِّدًا أنَّ لبنان لا يُبنى إلا على ركائز المحبة والتسامح والتضامن، وأن رسالته إلى العالم تقوم على الاحترام المتبادل ونبذ الإقصاء بين الناس.
كما تطرَّقَ الأباتي إلى عدد من القضايا الوطنية والإنسانية والأخلاقية، مُؤكِّدًا أنَّ التلاقي بين الفكر الديني والوطني يُشكِّل الطريق الأوحد لبناء وطنٍ مُتماسكٍ وصون نسيجه الاجتماعي، وأنَّ الحوار يبقى الخيار الأمثل أمام اللبنانيين لمواجهة التحديات السياسية والفكرية وغيرها.

اختُتِمَ اللقاء بلحظة تأمُّل عميقة في رسالة لبنان التي ترتكز على قيم التسامح والسلام والتلاقي بين الأديان، حيث يلتقي الفكر الأكاديمي مع الجذور الروحية ليُرسَم ملامح وطن حيّ بالإيمان، نابِض بالمحبة، مُؤمِن بأنَّ الإنسان هو ثروته الأسمى، وأنَّ صون حقوقه يُشكِّل جوهر أي إصلاح حقيقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى