إطلاق حملة #كرامة_دون_مساومة لتعزيز الوعي بالحماية والحقوق في العمل الإنساني في لبنان

بيروت – لبنان
أطلقت منظمة كير الدولية في لبنان، بالتعاون الوثيق مع كير جمهورية التشيك (CARE CZ)، بتمويل من وزارة الخارجية
التشيكية حملة رقمية توعوية بعنوان #كرامة_دون_مساومة، تهدف إلى تعزيز الوعي حول مبادئ الحماية في العمل الإنساني، وتسليط الضوء على قضايا الوقاية من الاستغلال والانتهاك الجنسي (PSEA)، والأمن الغذائي، والسكن الآمن، والمساعدات النقدية، انطلاقًا من مبدأ أساسي مفاده أن الكرامة والحقوق الإنسانية لا تُقايَض ولا تخضع لأي مساومة.
وفي ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة في لبنان، ومع تزايد المحتوى الإنساني المتشابه على المنصات الرقمية، اعتمدت كير مقاربة مختلفة قائمة على السرد الإنساني القريب من الناس، بهدف كسر إرهاق الجمهور وتعزيز التفاعل الحقيقي مع الرسائل الأساسية المرتبطة بالحقوق، الأمان، والمساءلة.
وتعاونت كير في هذه الحملة مع الصحافية والإعلامية اللبنانية نسرين الظواهرة، المعروفة بمصداقيتها العالية واستقلاليتها المهنية وحضورها الواسع في المشهد الإعلامي اللبناني والعربي. وقد ساهم هذا التعاون في إيصال رسائل الحملة إلى جمهور أوسع، وتعزيز الثقة بالمحتوى المطروح، لا سيما في القضايا الحساسة المرتبطة بالحماية والحقوق.
كما شاركت في الحملة نادرة سماحة، خبيرة لغة الإشارة وامرأة من ذوي الإعاقة السمعية، في خطوة تؤكد التزام كيربمبادئ الشمولية وإتاحة الوصول إلى المعلومات، وضمان وصول الرسائل التوعوية إلى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز تمثيلهم في الحملات العامة.
وضمّت الحملة خمس مواد مرئية متكاملة، تناولت مواضيع محورية شملت:
- أهمية الرضى والموافقة كعنصر أساسي في الوقاية من الاستغلال والانتهاك الجنسي،
- السكن الآمن للنساء والفتيات ودور المساعدات النقدية في تحسين ظروف السكن،
- أثر انعدام الأمن الغذائي وأهمية المساعدات النقدية للغذاء،
- آليات المساءلة وسبل الإبلاغ الآمن، مع الترويج لخط
الطوارئ 1745 كقناة موثوقة لتقديم الشكاوى وطلب الدعم.
وقد حققت الحملة تفاعلًا واسعًا ولافتًا، حيث تجاوزت بعض الفيديوهات 200 ألف مشاهدة عضوية، وانتشرت بشكل تلقائي عبر مشاركات من أطباء، خبراء لغة إشارة، مؤسسات إعلامية، وفنانين وشخصيات عامة في لبنان والمنطقة.
وتؤكد كير الدولية في لبنان أن حملة #كرامة_دون_مساومة تأتي ضمن التزامها المستمر بتعزيز المساءلة، وحماية المستفيدين، وضمان وصول المساعدة الإنسانية بكرامة، وبأمان، ومن دون أي شرط أو مقابل.
وقد جرى إبراز دعم وزارة الخارجية في جمهورية التشيك بشكل واضح في جميع مواد الحملة، تأكيدًا على دورها الأساسي في دعم هذا المشروع الإنساني، وضمان حضور قوي لجهود المانحين إلى جانب الرسائل الإنسانية والحِمائية الأساسية.



