“الإصلاح الإداري في لبنان”: إصدار جديد للدكتور بول الحامض عن دار نلسن – رؤية استراتيجية لعبور الأزمة وبناء الدولة

إصدار جديد عن دار نلسن – بيروت:
الدكتور بول الحامض يُطلِق كتابه الجديد “الإصلاح الإداري في لبنان – اللامركزية الإدارية جسر عُبور نحو التنمية المُستدامة”
في خطوة علميَّة وعمليَّة تهدُف إلى تقديم رؤية استراتيجيَّة شامِلة للإصلاح الإداري في لبنان وأهميَّة التكامُل بين المركزية واللامركزية الإدارية لتحقيق التنمية المُستدامة وتعزيز الثقة بين المُواطِن والدولة وبناء نموذج دولة حديثة تُدار على أُسُس الكفاءة، المُشاركة والشفافية، صَدَرَ عن دار نلسن للنشر في بيروت كتابٌ جديد للدكتور بول الحامض تحت عنوان: ” الإصلاح الإداري في لبنان – اللامركزية الإدارية جسر عُبور نحو التنمية المُستدامة.”
يُعَدّ هذا المُؤلَّف مَرجِعًا شامِلًا في مُقارَبة قضايا الإصلاح الإداري، حيث يدمج بين التحليل السياسي العميق والتشخيص البنيوي والتوصيات العملية، مُقدِّمًا رؤية استراتيجية تُمَكِّن لبنان من تخطّي أزماته الإدارية والإنمائية.
يأتي الكتاب في توقيتٍ بالِغ الأهمية، وِسطَ تصاعُد الدَّعوات لتفعيل اللامركزية الادارية وتحقيق دولة مدنية عادِلة وقادِرة، ويطرَح حُلولًا واقعية مُستندة إلى دراسات ميدانية وتجارُب دوليَّة، تستهدف تحسين الأداء الحكومي، وتفعيل الشفافية، وتحقيق التنمية المُستدامة.
وفي حديثِه عن هذا العمل، شدَّدَ الدكتور بول الحامض على أنَّ «بناء الدولة الحديثة يبدأ من إصلاح الإدارة، ولبنان لا يمكن أن ينهض من أزماته من دون إرادة سياسية واضِحة تقترن بخطط تنفيذية تعتمد على الكفاءة والمُساءلة والمُشاركة الشعبية.»
وقد خُصِّصَ في الكتاب حيِّزٌ مُهِمّ لتجربة البلديات اللبنانية، ودورها المحوري في تطبيق اللامركزية الإدارية، إضافةً إلى معالجات مُعمَّقة لتحديات الحوكمة، الفساد، التوزيع غير العادِل للموارد، وغياب ثقافة المُساءلة.
يُذكَر أنَّ هذا الكتاب يُشكِّل إضافة نوعية للمكتبة الإدارية والبحثية في لبنان، ويُتَوقَّع أن يُثير اهتمام صُنَّاع القرار، الباحثين، والمُهتمين بتطوير الأداء المُؤسَّسي في لبنان والعالَم العربي.



