مسجد ميسر بين القضاء والرأي العام: دعوى قدح تفتح سؤال التعدّي… وهل تتحرّك ميسر الرواس؟

عاد مسجد ميسر في مدينة صيدا إلى واجهة الاهتمام العام، على خلفية دعوى قضائية رُفعت بجرم القدح والذم بحق المواطن الصيداوي حسين القاضي، إثر كتابات تناول فيها شؤون المسجد على مواقع التواصل الاجتماعي :
مسجد میسر
والغموض …
رجعوا حقوق الناس وإستحوا عنجد عيب نشر الغسيل والريحة
المقرفة.
وفي التفاصيل، تقدّم الشيخ مصطفى الحريري، إمام مسجد ميسر المعزول بقرار سابق عن دار الإفتاء ووقف مسجد ميسر الجديد، بدعوى قضائية أمام المراجع المختصة، إعتبر أنّ ما نُشر يتضمن إساءات تمس بسمعته والقائمين السابقين على المسجد.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجدل القائم حول إدارة المسجد وخلفيات قرار العزل، ما أعاد فتح الملف إلى التداول العام والقضائي من جديد، وسط دعوات صيداوية لترك الكلمة الفصل للقضاء المختص، وتغليب التهدئة والحكمة في معالجة القضايا الحساسة ذات الطابع الديني والمجتمعي.
السؤال هنا هل ستتحرك السيدة ميسر الرواس في القضاء ضد الشيخ مصطفى الحريري لإزالة التعدي على المسجد؟




