مال و أعمال

وزير الزراعة نزار هاني من البقاع: حماية صناعة البطاطا المجمدة أولوية لدعم الإنتاج الوطني

Spread the love

أكمل وزير الزراعة الدكتور نزار هاني زيارته البقاعية بزيارة معامل مارينا لصناعة البطاطا المجمدة منوهاً بجودة الانتاج و هذه الصناعة الغذائية التي باتت تتطور سنة بعد سنة و مؤكداً على مواصفات السلامة الغذائية المتبعة في المعمل و التي تضاهي مختلف الصناعات الاجنبية و العالمية و أكد هاني على ان العمل سيكون لحماية هذه الصناعة التي تشكل سوق لتصريف الانتاج الزراعي و نحن اليوم نعمل على تطوير الصناعات الزراعية و خصوصاً الغذائية مما فيه مصلحة لهذين القطاعين الانتاجيين في لبنان.

وقد شرح مدير المعمل المهندس محمد الترشيشي، خلال لقائه وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، إن الاستهلاك اليومي الحالي يتراوح بين 60 و70 طنًا، مشيرًا إلى أن الاستقرار الأمني والسياسي هو العامل الأساسي الذي يتيح زيادة الإنتاج، خصوصًا أن المادة التي تصنّعها المعامل تُعد مادة استهلاكية أساسية، يبدأ استهلاكها بالسائح، ثم المغترب، وصولًا إلى المواطن اللبناني.

وأوضح المهندس ترشيشي أن معامل مارينا تعمل منذ 11 عامًا بشكل مستمر مع مؤسسات كبرى في إطار شراكات قائمة على الاستمرارية والثقة، لافتًا إلى أن الإدارة تعمل بشكل دائم على تطوير قدراتها الإنتاجية بهدف الوصول إلى معدلات استهلاك يومي أعلى.

وأكد الترشيشي أن المعوقات التي تحول دون التوسع ليست ناتجة عن ضعف أو تقصير أو الكسل، بل تعود في الأساس إلى عوائق رسمية وظروف عامة تفرضها الدولة وتؤثر سلبًا على الاستقرار وراحة العمل، رغم الجهود المبذولة للالتزام بـأعلى معايير سلامة الغذاء المعتمدة في المنتج.

وشدد الترشيشي على أن القطاع الصناعي اليوم يعوّل على دعم الدولة، كما دعمت المعامل نفسها على مدى السنوات الماضية معتبرًا أن الاعتماد على الذات وحده لم يعد ممكنًا في ظل هذه الظروف.

وختم بالقول إن استيراد البطاطا المجمدة من الخارج في الوقت الراهن يُعد جريمة بحق الإنتاج الوطني، ولا سيما في ظل وجود فائض في المعامل اللبنانية، في وقت تصدّر فيه معامل مارينا منتجاتها إلى أكثر من 18 دولة، بينها قطر وروسيا وافريقيا وعدد من الدول العربية، حيث تتوافر المنتجات اللبنانية في أسواقها.

وختم اللقاء بجوله داخل المعمل بوجود عدد كبير من المزارعين المتعاقدين لتوريد البطاطا إلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى