د. بول الحامض يُحذّر من العواقب! هل يُشكّل تصعيد الصواريخ بداية لأزمة جديدة في لبنان؟

“هل يمكن للجيش اللبناني منع التصعيد؟ د. بول الحامض يطالب بإجراءات حاسمة!”

في سِياق التوتُّرات الأمنيَّة المُتصاعِدة التي شَهِدَتها المنطقة اليوم، والتي أسْفَرَت عن إطلاق صواريخ بدائيَّة من لبنان باتِّجاه مُستعمرة المطلّة، أكَّدَ الدكتور بول الحامُض أنَّ:«الهجوم جاء نتيجة أعمال مجموعة غير مُنضَبِطة تسعى لإشعال فتيل الحرب بعيدًا عن قرار الأحزاب والدَّولة اللبنانية، مِمَّا ساهَمَ في تصعيد الأوضاع الأمنيَّة بِشَكلٍ كبير.»

وأشارَ الحامُض إلى أنَّ:«هذا التوصيف يتماشى مع استنكار “حزب الله” لهذا الفعل، مع تأكيد الحزب على التزامه الكامل باتفاقيَّة وقف إطلاق النار وخُضوعه لِسُلطة الجيش اللبناني.»
وأضاف:«أنَّ هذه التطوُّرات تستدعي اتِّخاذ إجراءات حاسِمة من قِبَل السُّلطات المعنية للحدّ من التصعيد.» داعيًا إلى:« مَنح الجيش اللبناني الوقت والقُدرة الكافية للتعامُل مع الأزمة بِشَكلٍ فعَّال.»

وشدَّدَ الحامُض على:« ضرورة دعم الجيش اللبناني بِشَكلٍ كامل للحفاظ على الأمن والسيادة الوطنيَّة. » كما أشار إلى:«أنَّ التعاوُن بين الجهات الوطنيَّة والدوليَّة هو السَّبيل الوحيد لِمَنع التَّصعيد في المنطقة.»

وفي خِتام بيانِه، حذَّرَ الحامُض من أنَّ:«تصعيد الأعمال العسكرية قد يؤدي إلى إغراق المنطقة في أزماتٍ جديدة، مِمَّا يتطلَّب تحرُّكًا عاجِلًا من السُّلطات اللبنانيَّة للحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.»

التعاون الوطني والدولي هو الحل الوحيد.. د. بول الحامض يدعو للحدّ من تصعيد الأعمال العسكرية في لبنان!”

Exit mobile version