إلسا معتوق:التجارب الصادمة المرتبطة بالحرب تؤثر على الأداء والمهارات الذهنية !

في ظل ما يعيشه اللبنانيون من تراجع في صحتهم النفسية نتيجة الأوضاع التي يمرون بها في الحرب الدائرة، ما يؤثر أيضاً على قدراتهم النفسية الحركية، تبرز أهمية متابعة هذا الموضوع ومعالجته والحدّ من تأثيره نظراً لما يمكن أن تتركه هذه المرحلة من آثار سلبية طويلة الأمد وتكون معرضة لأن تتفاقم إن لم تُعالج بالطريقة الصحيحة.

وفي متابعة للإضاءة على هذا الموضوع اعتبرت المعالجة النفسية الحركية إلسا معتوق أن التجارب الصادمة المرتبطة بالحرب تؤثر بشكل كبير على المهارات والأداء الإدراكي، حيث تظهر هذه التأثيرات من جوانب عدة أبرزها:

واعتبرت إلسا معتوق أنه يمكن للعلاج النفسي الحركي أن يساعد الأفراد المتأثرين بالتجارب الصادمة من خلال تحسين المهارات الحركية وتعزيز التركيز والانتباه. كما شددت أن العلاج يساهم في تطوير الذاكرة والقدرة على التخطيط، كما يعمل على تخفيف التوتر والقلق من خلال الأنشطة الحركية. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الفرصة للتفاعل الاجتماعي، مما يعزز مهارات التواصل وبناء العلاقات.
وتختم معتوق مؤكدةً أن العلاج النفسي الحركي يُعدّ أداة فعالة لاستعادة القدرات الإدراكية وتحسين جودة الحياة.

Exit mobile version