مجتمع وميديا

مرشحة مجلس نقابة المحامين سهى بلوط الأسعد: الأولوية لدعم الصندوق وتمكين الشباب

Spread the love

بخبرةٍ طويلة في دروب المحاماة، وحضورٍ صقلته التجربة والالتزام، تخوض سهى بلوط الأسعد غمار الترشح للمجلس النقابي وهي تحمل رصيدًا واسعًا من العلاقات الشخصية الطيبة مع زملائها المحامين من مختلف الطوائف والانتماءات الحزبية. تؤمن أنّ ما يجمع أهل المهنة أعمق من أي انقسام، وأن النقابة كانت وستبقى البيت الجامع الذي يصون الكرامة ويعلي شأن العدالة.

في حوار خاص للحقيقة نيوز على هامش ترشحها لعضوية المجلس النقابي في بيروت، أكدت الأسعد أن أولويتها هي دعم المحامين الشباب، معتبرة أنهم نبض النقابة والمحرك الأساسي لحياتها. وأوضحت أنّ “الأزمة الاقتصادية الراهنة جعلت انطلاقة الشباب في المهنة أكثر صعوبة، إذ افتقروا إلى الموارد والدعم. وشدّدت على ضرورة ربطهم بخبرة المحامين الكبار، من خلال برامج تدريبية ودورات عملية تتيح لهم الاستفادة من العلم والتجربة، تحت إشراف النقيب ومجلس النقابة”.

وفي حديثها عن انعكاسات الأزمة الاقتصادية على المحامين، أشارت إلى أنّ المحامي، كأي مواطن لبناني، تأثر بانهيار الأوضاع المالية ونهب أموال المودعين، فبات تحصيل أتعابه أكثر صعوبة مع تراجع قدرة الناس على توكيل محامين ودفع مستحقاتهم. ورأت أن ” هذا الواقع فرض على النقابة مسؤولية مضاعفة في البحث عن موارد جديدة، تساعدها على التخفيف من الأعباء عن المحامين”. وشدّدت في هذا الإطار على أهمية تفعيل رسم الوكالات والواحد بالألف على العقود، باعتبارهما من أبرز الموارد التي يمكن أن تغذّي صندوق النقابة وتؤمّن دعائم مالية أكثر صلابة.

ورأت أنّ “نقابة المحامين رغم كل الظروف، كانت وما زالت السند الأول للمحامي، إرثًا تراكم عبر أجيال من القامات القانونية، بُني مدماكًا فوق مدماك. والمحامي اللبناني تميّز بثقافته الواسعة، وإلمامه بالقانون، وحنكته في المرافعة، ما منحه حضورًا وازنًا داخل لبنان وخارجه”.

كما لفتت الأسعد إلى أنّ المحامين الذين تقدّموا في العمر أو تقاعدوا يواجهون صعوبات كبيرة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أنّ ” الإصلاح الأكثر إلحاحًا يتمثل في ملف الإستشفاء ودعم صندوق التقاعد ليبقى صمام أمان لكل محامٍ قدّم عمره في خدمة العدالة.

وأضافت، “أخوض تجربة الانتخابات كمرشحة مستقلة لا تنتمي إلى أي حزب، معتبرة أنّ التنوع داخل المجلس شكّل عامل قوة يعكس الديمقراطية الحقيقية. ومن هنا، لا بد أن تبقى النقابة جامعة لكل المحامين وقراراتها منسجمة مع المصلحة العامة”.

وإختتمت الأسعد حديثها بتوجيه رسالة إلى زملائها المحامين، مؤكدة أنّ “ترشحها لهذا المنصب لم يكن تشريفًا، بل تكليفًا وأمانة يجب الحفاظ عليها، والنقابة كانت وستبقى بيتًا جامعًا ومسؤولية كبرى، والعمل فيها يجب أن يصب دائمًا في خدمة المحامي وصون كرامته، بعيدًا عن أي حسابات فئوية أو سياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى