الدكتور بول الحامض يُرحّب برفع العقوبات عن سوريا: خطوة مفصلية نحو الاستقرار والإعمار

رحّب الناشط السياسي والاجتماعي الدكتور بول الحامض بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي برفع العقوبات عن سوريا، واصفًا إيّاه بـ”التحوّل الإيجابي” على المستويين الاقتصادي والسياسي، ليس فقط لسوريا، بل للمنطقة بأسرها.
وأشار الحامض إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تُعيد تحريك العجلة الاقتصادية السورية، وتُمهّد الطريق أمام انطلاق عملية إعادة الإعمار، إضافة إلى تحفيز مناخ الاستثمار وتنشيط التبادلات التجارية، ما سينعكس إيجابًا على الأوضاع المعيشية والاجتماعية للشعب السوري.
ولفت الحامض إلى أن القرار يفتح نافذة جديدة للتعاون الاقتصادي الإقليمي، خصوصًا مع لبنان الذي تضرّر بشكل مباشر وطويل الأمد من تداعيات الأزمة السورية، على صعد متعددة من الاقتصاد إلى البُنى التحتية والقطاعات الحيوية.
وفيما عبّر عن ارتياحه لما وصفه بـ”التعافي التدريجي لسوريا”، تمنى الدكتور الحامض أن يشمل هذا التعافي لبنان أيضًا، اقتصاديًا وأمنيًا وسياسيًا، مؤكدًا أن استقرار سوريا يُشكّل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة برمتها.
وختم الحامض بدعوة المجتمع الدولي إلى مواكبة هذا التحوّل بانفتاح مسؤول تجاه سوريا، والعمل على بناء مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي، تُنهي سنوات من الأزمات، وتُعيد الأمل لشعوب المنطقة بمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.



