منوعات

انهيار مبنى القبة يهزّ طرابلس… والدكتور بول الحامض يحمّل الدولة كامل المسؤولية

Spread the love

بيان صادر عن رئيس جمعية الإرشاد والتثقيف الوطني الدكتور بول الحامض

أشار رئيس جمعية الإرشاد والتثقيف الوطني، الناشط السياسي والتنموي الدكتور بول الحامض، إلى أن انهيار المبنى السكني المؤلف من خمس طبقات في منطقة القبة – شارع الجديد في مدينة طرابلس عند ساعات الفجر، يُشكّل «دليلًا صارخًا على الإهمال المزمن وغياب الدولة عن القيام بواجباتها الأساسية، ولا سيما في ما يتعلّق بسلامة الأبنية وحماية أرواح المواطنين».

واعتبر الحامض أن ما جرى «ليس حادثًا عابرًا، بل نتيجة حتمية لتراكم التقصير وغياب الرقابة والمحاسبة»، لافتًا إلى أن «الدعوات المتكرّرة للتحرّك الاستباقي ومنع وقوع الكوارث لم تُقابَل بأي خطوات جدّية، ما أبقى الإهمال سيّد الموقف، وترك طرابلس مرة جديدة تدفع ثمن التقاعس الرسمي، وكأن أرواح أبنائها خارج سلّم الأولويات».

وفي هذا الإطار، أشاد الحامض بالجهود التي تبذلها فرق الإنقاذ في موقع الانهيار، ولا سيما الصليب الأحمر اللبناني الذي أمّن معدات حديثة وأسهم بشكل أساسي في عمليات البحث والإنقاذ، في سباق مؤلم مع الوقت لإنقاذ عائلة لا تزال محتجزة تحت الركام، مثمّنًا «التضحيات التي يقدمها المسعفون والمتطوّعون في ظروف بالغة الصعوبة».

وطالب الحامض «بتشكيل لجنة إشراف هندسية وقانونية مستقلة وفورية للكشف على الأبنية المهددة بالانهيار في مدينة طرابلس، وتحميل المسؤوليات كاملة لكل من قصّر أو تغاضى عن التحذيرات السابقة، وإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة، ووضع خطة طوارئ دائمة وشاملة لحماية السكان، بدل الاكتفاء ببيانات موسمية تصدر بعد وقوع الكوارث».

وختم مؤكدًا أن «حماية طرابلس ليست شعارًا إعلاميًا، بل واجب وطني وأخلاقي لا يحتمل التسويف»، معتبرًا أن «ما جرى اليوم هو جريمة إهمال لا يجوز أن تمرّ من دون محاسبة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى